الصفحة الرئيسية

مشروع إحسان

  ركزت معظم أبحاث العنف الأسري في بداياتها على دراسة العنف الموجه نحو الزوجات والأطفال، ولم يتم التطرق لمشكلة العنف ضد المسنين حتى ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. فمصطلح "إساءة معاملة المسنين" ظهر لأول مرة في المجلة العلمية البريطانية عام 1975م تحت عبارة "ضرب الأجداد". وازداد الاهتمام بالمشكلة مع مطلع الألفية الثالثة بسبب ازدياد أعداد المسنين بالولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، خاصة في العشرين سنة الماضية وذلك بسبب صعوبة الحياة وزيادة تعقيداتها، فمن المتوقع أن يرتفع عدد الذين يتجاوزون 60 سنة بين عامي (1995م-2025م) من 542 مليوناً إلى 1,2 مليار نسمة في العالم كله، يعاني 4 إلى 7% من هؤلاء المسنين من العنف حسب التقرير العالمي حول العنف والصحة – منظمة الصحة العالمية 2002م.

وفي المجتمع السعودي فتشير الإحصاءات السكانية إلى أن أعداد كبار السن في المملكة العربية السعودية تزداد بشكل مطرد منذ عام 2010م حتى 2015م ، حيث بلغ عدد السكان الذين تزيد أعمارهم عن الستين عاماً من الذكور والإناث  596,583 نسمة بزيادة حوالي 2.8% من عام 2014 م ومن المتوقع أن يبلغ عدد السكان المسنين من السعوديين فوق ال 60 عاماً 2,163,014 عام 2025م وذلك بعد ارتفاع التوقعات العمرية عند الولادة إلى 74 سنة.(حسب الإسقاطات السكانية للأعداد السكانية في المملكة العربية السعودية من 2010-2025 م–الإدارة العامة للإحصاء)

ومن خلال المراجعة لمجمل الدراسات التي تناولت كبار السن في المجتمع السعودي عام 2004م تبين أنه ليس هناك أي دراسة تناولت ظاهرة الإساءة بل قد لا يكون هناك أية دراسات تناولت هذه الظاهرة حتى من الجانب النظري - (الغريب :2004م).

 إلا أن تقرير نشر للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان عام 2006م أشار إلى أن نسبة كبار السن الذين تعرضوا للإساءة في المجتمع السعودي بلغت (3%)، من مجمل حالات الإساءة التي بلغت (849) حالة إساءة.

ومن خلال إحصائيات مركز الأبحاث ومكافحة الجريمة بالمملكة تبين أن مجمل حوادث عقوق الوالدين لعامي 1435هـ و 1436هـ هي الأعلى في منطقة مكة المكرمة (1882حادث عقوق  في عام 1435هـ – 1918 حادث عقوق في عام 1436هـ) تليها منطقة الرياض (523 حادث عقوق في 1435 هـ – 704 حادث عقوق في عام 1436هـ)، ومن خلال توزيع المجني عليهم في حوادث العقوق تبين أن الذكور هم أكثر من تعرض للعنف ، بلغ عدد الذكور المجني عليهم في عام 1435هـ حوالي 2430 حالة وفي عام 1436هـ حوالي 2481 حالة ، بينما عدد الإناث المجني عليهم في عام 1435هـ حوالي 1236 حالة وفي عام 1436هـ حوالي 1474 حالة.

ومن هذا المنطلق فقد حرص برنامج الأمان الأسري الوطني الى اعتماد مشروع إحسان للوقاية من العنف ضد المسنين.

فكرة المشروع :

إحسان هو برنامج توعوي يهدف الى رفع مستوى الوعي المجتمعي بقضية العنف ضد المسنين. من خلال  إعداد مواد علمية توعوية تشرف عليها لجنة علمية متخصصة. وعمل محاضرات توعوية تستهدف المهنيين المتعاملين مع المسنين.

الفئة المستهدفة :

  1. العاملين في القطاع الصحي من أخصائيين، ممرضين، وفنيين ممن يتعاملون بشكل مباشر مع رعاية المسنين.

  2. المسنين من الجنسيين

  3. مقدمي الرعاية للمسنين

أهداف المشروع :

  1. وصول المادة العلمية لأكبر قدر من الفئة المستهدفة وذلك لغرض نشر التوعية المجتمعية للوقاية من العنف ضد المسنين وبالتالي المساهمة في الحد من  هذه القضية.

  2. تشجيع العاملين في القطاع الصحي وغيرها من القطاعات الحكومية وغير الحكومية  على التبليغ عن حالات عنف المسنين واتخاذ الإجراءات المناسبة لذلك. 

  3. توعية العاملين في المجال الصحي برعاية المسنين.

  4. تعريف المسنين ومقدمي الرعاية لهم بالحقوق الخاصة بالمسنين، والمنصوصة في نظام الحماية من الإيذاء.

  5. تمكين المسنين وإشراكهم في أنشطة المجتمع المحلي من خلال الشراكات مع الجهات التي تقدم الرعاية للمسنين.

 

شركاء المشروع :

  1. وزارة الشؤون الاجتماعية

  2. الشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني

  3. مدينة الأمير سلطان للخدمات الانسانية                   

  4. مركز الملك سلمان الاجتماعي

  5. الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان

  6. هيئة حقوق الانسان

  7. الجمعية السعودية لمساندة كبار السن وقار

  8. الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر 


لمشاهدة ملخص نتائج إستطلاع إتجاهات المجتمع نحو العنف ضد المسنين، الرجاء الضغط هنا

لمشاهدة كتيب إحسان، الرجاء الضغط هنا