المشروع الوطني للحد من التنمر

​ المشروع الوطني للحد من التنمر

أشارت بعض الدراسات العالمية والمحلية على وجود مظاهر (التنمر) بين الأقران ومنها الدراسة المسحية المعدة من قبل برنامج الأمان الأسري الوطني  بوزارة الحرس الوطني وبالتعاون مع وزارة التعليم  والتي أعدت عام (2013م) من قبل العيسى وآخرون على عينة من الطلبة "ICAST" وكان عددهم ( 15,264 ) من طلبة  المرحلة الثانوية في خمس مناطق إدارية من مناطق المملكة العربية السعودية  ( الرياض ، تبوك ، جازان، مكة المكرمة، والمنطقة الشرقية)  والتي  كان أحد محاورها العنف بين الأقران(التنمر) حيث أجاب89% من العينة على هذا المحور , وأظهرت نتائجها بأن  نسبة  ما يقارب  (  32,9%  )  من الطلاب يتعرضون للعنف من الأقران أحياناً , وأن نسبة 15% من الطلاب يتعرضون للعنف من الأقران باستمرار, كما أظهرت دراسة البحيران" أجيالنا"  عام 2015م والتي طبقت على (13000)ألف طالب في سن المراهقة بأن نسبة(25%) من الطلاب يتعرضون  للتنمر , كما أشارت بأن التنمر الجسدي يعد الأكثر بين الذكور فيما أن التنمر النفسي يتضح أكثر بين الإناث.     

 ومن منطلق تأكيد الشراكة بين الجهات المعنية بالطفولة قام  برنامج الأمان الأسري الوطني بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني المؤسس الأول لمشروع الوقاية من التنمر (العنف بين  الأقران) بإبرام اتفاقية التعاون مع اللجنة الوطنية  للطفولة ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسف ) للتنسيق لإطلاق المشروع الوطني للوقاية من العنف بين الأقران (التنمر) في مدارس التعليم العام بناءً  على خطاب صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبدالله رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني رقم NFSP /394/2014 وتاريخ 24/5/1435هـ وموافقة صاحب  السمو الملكي وزير التعليم رئيس اللجنة والوطنية للطفولة (سابقاً) رقم 35999226 وتاريخ 13/6/1435هـ على إعداد  المشروع الذي يتلخص في إعداد برنامج تدريبي متكامل يهدف للوقاية من العنف بين الأقران (التنمر) في مدارس التعليم العام ويتم تطبيق مكوناته وبرامجه دورياً في المدارس بالإضافة إلى برامج التوعية  المدرسية والأسرية والمجتمعية.

 

أهداف المشروع:

يهدف هذه المشروع الوطني إلى:

1.     حصر لوائح السلوك والإجراءات المرتبطة بالتعامل مع مشكلة التنمر ومراجعتها، واستحداث ضوابط للأنماط الحديثة غير المشمولة.

2.     تدريب المرشدين الطلابيين والمرشدات الطلابيات على توعية الطلبة والطالبات ومنسوبي ومنسوبات المدارس بمشكلة التنمر وكيفية التعامل معها في ضوء اللوائح السلوكية.

3.     رفع الوعي بين الطلبة والطالبات في مختلف المراحل الدراسية بمشكلة التنمر وتأثيراتها وسبل التصدي لها.

4.     رفع الوعي لدى منسوبي المدارس (مرشدين طلابيين، معلمين، مدراء ووكلاء ومساعدين) بمشكلة التنمر وكيفية التعامل معها في ضوء اللوائح السلوكية.

5.     رفع الوعي لدى أولياء الأمور والمجتمع بصورة عامة بهذه المشكلة للمساهمة في التصدي لها.

6.     إعداد دليل مرجعي متكامل للتعامل مع مشكلة التنمر يتم تطبيق مكوناته وبرامجه دورياً في مدارس التعليم العام بعد التحقق من فاعليتها وجدواها للحد من انتشار هذه الظاهرة وتناميها في المملكة، ويؤكد استمرار دور المملكة الرائد في إعداد برامج تربوية تحتذى إقليمياً. 

الفئة المستهدفة للمشروع:

 يستهدف المشروع تدريب ( مشرفو التوجيه والإرشاد والمرشدون الطلابيون)  ( بنين- بنات) في كافة مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية  ومن ثم القيام بتوعية كلا من:

·        منسوبو المدارس من الهيئة التعليمية والإدارية والمرشدون الطلابيون .

·        أولياء الأمور.

·        الطلبة في المدارس ( بنين- بنات) .


الشركاء:

  1. برنامج الأمان الأسري الوطني بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني.
  2. وزارة التعليم.
  3. اللجنة الوطنية للطفولة.
  4. منظمة الأمم المتحدة للطفولة ( اليونيسيف ).

 

مراحل تنفيذ المشروع :

المرحلة الأولى :

أولا: إقامة  المؤتمر الوطني للوقاية من العنف بين  الأقران (التنمر) في  مدارس التعليم العام  (2014م).  

  نظم برنامج الأمان الأسري الوطني بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم واللجنة الوطنية للطفولة ومنظمة الأمم المتحدة  للطفولة (اليونيسف) لدول الخليج العربي. "المؤتمر الوطني للوقاية من التنمر في المدارس" والذي عقد في مدينة الرياض في الفترة مابــين 19-20 رجــب 1435هـ الموافق 18-19 مـايــو 2014م بحضور85 مدعواً من الجهات المعنية بمناهضة المشكلة في المملكة العربية السعودية. وقد ركز المؤتمر على عدة محاور شارك فيها عدد من المتحدثين الدوليين والمحليين بأوراق عمل مميزة.  حيث تضمن برنامج المؤتمر عدداً من الجلسات التي طرحت للتعريف بمشكلة التنمر وآثارها السلبية على الفرد والمجتمع  واستعراض نتائج الدراسات المحلية والإقليمية والدولية المتعلقة بمشكلة التنمر  ونوقشت  خلاصة التجارب الدولية في مناهضة المشكلة واستعراض نماذج من برامج مختلفة حول العالم ,وقد استقطب كلا من : الدكتور كينيث رجبي من أستراليا الباحث  الرئيسي في مجال الوقاية من التنمر حول العالم والدكتورة كرستينا سالميفالي من فنلندا والممثلة لبرنامج كيفا والدكتورة مارلين سنايدر من الولايات المتحدة الأمريكية والممثلة لبرنامج ألفويس. وعقدت ورشتي عمل شارك فيهما منسوبو ومنسوبات وزارة التربية والتعليم (الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد الإدارة العامة للأمن والسلامة و الإدارة العامة للتدريب والابتعاث) وبرنامج الأمان الأسري الوطني واللجنة الوطنية للطفولة ومكتب  منظمة الأمم المتحدة لدول الخليج العربي (اليونيسف)والصندوق السعودي للتنمية وبرنامج الخليج العربي للتنمية (أجفند) ومكتب التربية العربي لدول الخليج إضافة إلى مجموعة من الأكاديميين.

ثانيا : تشكيل لجان العمل في المشروع :

تم تشكيل اللجان وهما:

1.  اللجنة الإشرافية للمشروع .

2.  اللجنة العلمية للمشروع .

ثالثاً: إعداد البرنامج التدريبي:

إعداد حقيبة تدريبية للمرشد الطلابي:

تولى إعداد الحقيبة فريق متخصص من الخبراء في التربية والإرشاد النفسي والاجتماعي من عدة قطاعات    ( بنين- بنات) وتتمثل في:

 التعليم - الإدارة العامة للتوجيه والإرشاد - الإدارة العامة للتدريب والابتعاث - برنامج الأمان الأسري الوطني - اللجنة الوطنية للطفولة ومنظمة الأمم المتحدة  للطفولة (اليونيسف) لدول الخليج العربي وقد تضمنت ما يلي :

أ‌-  الإطار النظري والخلفية العلمية للمشكلة (التعريف- الأنماط-الدوافع- العواقب- الخصائص الجسدية والنفسية والسلوكية) واستعراض معدلات الانتشار المحلية والإقليمية والعالمية.

ب‌-   الإجراءات المترتبة على سلوك التنمر بحسب  القواعد السلوكية لمراحل التعليم العام   وكيفية تطبيق المقاييس وإعداد اللجان المدرسية والمتابعة مع الوحدات الإرشادية ومناقشة خطط التدخل مع كافة الأطراف (المتنمر- الضحية- المشجع والمتفرج).

ت‌-   الأدلة التوعوية الخاصة بمنسوبي المدارس وكذلك الخاصة بالطلبة ( بنين- بنات) في مختلف المراحل وإبراز الفوارق فيما بينها.

ث‌-     آليات لتحويل البيئة المدرسية إلى بيئة مناهضة للعنف من خلال لجان الطلبة، الملصقات، الإرشاد الجماعي، والاستفادة من التجارب العالمية التي أثبتت نجاحاً في هذا المجال.

ج‌-     خطط متابعة تنفيذ برامج التوعية وإعداد التقارير الدورية وأثرها على تقييم ونقاط أداء المرشد الطلابي.

ح‌-    خطة زمنية للتدريب والاستفادة من المراكز التربوية بوزارة التعليم في تخطيط وتنفيذ التدريب وإدراجه ضمن الخطة السنوية للتدريب.

خ‌-      تقييم قبلي وبعدي لقياس وعي المرشدين بالمشكلة وطرق التعامل معها لتحديد كفاءة الحقيبة التدريبية وفاعليتها.

د‌-       تخصيص التقنيات والمواقع الإلكترونية في التدريب والمتابعة وتوفير المواد التدريبية والمراجع والمصادر المعرفية من خلالها.

ذ‌-      وضع آلية لمتابعة تنفيذ البرنامج التدريبي بكافة مكوناته بصورة دورية، ومعالجة جوانب القصور في الأداء مع إيجاد المحفزات المناسبة للالتزام بالبرنامج.

ý    تدريب الفريق الوطني المركزي على الحقائب  من خلال دورتين تدريبية (تجريبية) في الفترة 9-11/ 7/1436هـ من خلال تدريب (50) من مشرفي التوجيه والإرشاد والمرشدين الطلابيين المتخصصين ( بنين – بنات )  من إدارة تعليم الرياض والمدارس التابعة بواقع (25)مشرف و(25) مشرفة

ý    تدريب للفريق المركزي لإدارات التعليم في دورة تدريبية لمجموعتين استهدفت  مشرفي ومشرفات  التوجيه والإرشاد في إدارات المناطق التعليمية  وبلغ عدد المستفيدون  (43) إدارة تعليم  خلال الفترة من خلال الفترة (18-26 /2 /1438هـ حيث بلغ الإجمالي للبرنامج التدريبي كما هو موضح في الرسم البياني التالي:  

 

رابعا: التهيئة التوعوية للمشروع:

أولا : جهود وزارة التعليم منها:

1- على المستوى جهاز  الوزارة:

Ø    إصدار الدليل الإجرائي لقواعد السلوك والمواظبة والذي يحوي العديد من الاجراءات للتعامل مع مخالفات الطلاب ومنها المخالفات المتعلقة بالعنف والتحرش والممارسة الجنسية ، وتراعي هذه الإجراءات  الجوانب التربوية والنفسية والاجتماعية للطالب و مراحل النمو وخصائصها وحددت فيها مسئوليات الطالب والمدرسة والأسرة .  من خلال تعريفها للتنمر على أنه "استهداف طالب أو مجموعة من الطلاب طالباً معيناً بصورة متكررة وباستخدام أساليب غير مرغوبة ذات طبيعة نفسية أو بدنية تلحق الأذى الشديد بالطالب المستهدف. وتم تصنيف التنمر من ضمن مخالفات الدرجة الرابعة والتي يتخذ فيها الإجراءات المناسبة لذلك.

Ø    تم إنشاء وحدات الخدمات الإرشادية كجهة مهنية مرجعية متخصصة يعمل بها متخصصين في الدراسات النفسية والاجتماعية تقدم خدمات نوعية اللذين يعانون من مشكلات نفسية أو سلوكية والتي لا يستطيع المرشد الطلابي التعامل معها بفعالية وعلى وجه الخصوص قضايا عنف والمشكلات المرتبطة به.

Ø    إعداد البرنامج الإرشادي الوقائي/ العلاجي (رفق) بهدف خفض العنف المدرسي بكافة أشكاله في مدارس التعليم العام بما في ذلك عن التنمر بين الطلبة طوال العام الدراسي وفي جميع المراحل الدراسية في قطاعي التعليم للبنين والبنات ( ابتدائي / متوسط / ثانوي ) .

Ø    إعداد أربعة حقائب تدريبية للطلبة بواسطة الخبراء المتخصصين يتم تدريب الطلبة عليها بصورة مرحلية من قبل مدربين متخصصين لتنمية المهارات الحياتية ورفع جودة الحياة النفسية لدى الطلبة وزودت كافة إدارات التعليم في مناطق المملكة ومحفظاتها لتنفيذها :

1.   تنمية مهارات الوعي الذاتي لدى الطلبة.

2.   تنمية مهارات حل المشكلات اليومية السلوكية والنفسية.

3.   تنمية مهارات السلوك التوكيدي والثقة بالنفس.

4.   تنمية وتعزيز أساليب الحوار المدرسي والطلابي.

Ø     صقل خبرات منسوبي الوزارة ورفع كفاءتهم وكفايتهم وإكسابهم خبرات عالمية بإتاحة فرص المشاركة في المؤتمرات واللقاءات والمجالس الدولية والإقليمية والمحلية التي تناولت مشكلات الطلبة في المدارس عامة ومشكلة التنمر خاصة.

 

2- على مستوى الإدارات التعليمية لوزارة التعليم :

     تنفيذ عدد  من البرامج الوقائية  منها:

-    برنامج ( بأخلاقي أسمو ) ونفذ في إدارة التعليم  الرياض لمناهضة التنمر .

-    برنامج  ( ظاهرة التنمر في المدارس وضرورة مواجهتها )نفذ في إدارة التعليم   عسير

-    برنامج ( التنمر بين الأقران  ) نفذ في إدارة التعليم  مكة المكرمة.

-    برنامج ( السلوك العدواني التنمري)  و ( العنف المدرسي ) نفذ في إدارة التعليم  الدوادمي .

-         برنامج لتعديل السلوك التنمري لدى الطالبات ( التنمر )نفذ في إدارة التعليم بيشة.

 

ثانيا: جهود برنامج الأمان الأسري الوطني

  في عام 2011  نبعت فكرة حملة مكافحة التنمر (عنف الأقران) من قناعة يحملها برنامج الأمان الأسري الوطني بأن العنف يولد عنف. ولأن عنف الأقران (التنمر) هو سلوك يمس الكثير من الأطفال والمراهقين داخل المدرسة وخارجها وقد يشعر الطفل والمراهق بالألم والخوف والوحدة والإحراج والحزن، وبتضافر جميع الجهود للمتعاملين والمهتمين بقضايا الطفولة لمحاولة الحد من هذه المشكلة.  تم الإعداد للحملة وتنفيذها  في شهر ذو الحجة عام 1432هـ الموافق نوفمبر 2011م لمدة 19 يوم تحت شعار (جيل التقدير ...لا جيل التحقير) وقد نفذت الحملة على ثلاثة مراحل  تضمنت :

1.  إطلاق الحملة عبر مواقع التواصل الاجتماعية ( توتير، فيسبوك، يوتيوب ) وكذلك إنشاء ملحق خاص بأنشطة الحملة والتعريف بالمشكلة ومسبباتها وطرق التعامل معها. هذا بالإضافة إلى تنفيذ وإطلاق دليل الحماية والحد من العنف بين الأقران (التنمر) وتوفير النسخة الإلكترونية على موقع برنامج الأمان الأسري الوطني كما تم إنتاج مشهد تمثيلي يحمل شعار (نحن جيل التقدير، لا جيل التحقير ) للتوعية ولفت الانتباه لهذه المشكلة وضرورة التدخل وتضافر الجهود لمحاولة الحد منها.

2.  قدم شباب الأمان ورش عمل تفاعلية ذات طابع ترفيهي تعليمي في عدد من المدارس المتوسطة والثانوية (بنين وبنات) المختارة في مدينة الرياض

3.   أظهرت الحملة أن الطلاب والطالبات كانوا على علم بسلوكيات التنمر دون معرفتهم لمفهوم التنمر وكيفية التصرف في المواقف التي يمارس فيها التنمر قبل البرنامج. وبعد تقديم البرنامج زادت نسبة المعرفة لدى الطلاب خاصة في كيفية طلب المساعدة.

في عام 2015م أقامت مجموعة شباب الأمان في برنامج في برنامج الأمان الأسري الوطني التابع لوزارة الحرس الوطني الحملة التوعوية الثانية عن التنمر (العنف بين الأقران) تحت عنوان "كن صديقي" والتي تهدف إلى نشر الوعي للفئات المستهدفة من الأطفال وأولياء الأمور والعاملين بالبيئات التعليمية ، ضمن إطار التوعية المجتمعية بالآثار السلبية لهذا النوع من الإيذاء ليس على الأطفال وحسب وإنما على المجتمع بأكمله وقد تم تنفيذ الحملة في ثلاث مناطق رئيسية وتسع مدن في المملكة العربية السعودية وقد تمت الحملة بالتعاون مع قسم الأطفال والشباب بمنظمة قمة المرأة العالمية WWSF  التي تقيم حملة التسعة عشر يوماً ابتداء من 1-19 نوفمبر كل عام.

 

المرحلة الثانية:

  حظت الجهود المنظمة  في المرحلة الأولى من الشركاء للعمل ضمن منظومة وطنية واحدة تهدف للوقاية من العنف بين الأقران (التنمر) بكافة أساليبه  في جميع مدارس التعليم العام إلى ارساء عدد من الأنظمة والقوانين التي تسهم في مواجهة هذا السلوك بالطرق التربوية والعلاجية التي تكفل تضافر الجهود بين المدرسة والأسرة والأقران وجميع شرائح المجتمع  وهذه الجهود  الفاعلة ستتوج   في المرحلة الثانية  بالتالي:

أولا: تدشين برعاية معالي وزير التعليم  رئيس اللجنة الوطنية للطفولة  في 8/ محرم /1438هـ  8/نوفمبر 2016م لينطلق المشروع في وزارة التعليم من خلال التوسع في التدريب على جميع الأصعدة (الهيئة الادارية والتعليمة –أولياء الأمور الطلبة –المجتمع ) كأحد أهم المشاريع التربوية والسلوكية  التي ينعكس العمل بها على المجتمع ككل

ثانيا : الاستمرار في تنفيذ البرامج التدريبية الموجهة التي تستهدف  (الطلبة- الهيئة التعليمية و الإدارية - أولياء الأمور( الأسرة )  وتستهدف جميع  مدارس التعليم بمناطق  ومحافظات المملكة .

ثالثا: التوعيــــــة  وتتحقق التوعية من خلال المحاور التالية:

التوعية المدرسية:

يعد فريق الخبراء حقيبة المدرب للمرشد الطلابي للتوعية المدرسية للطلبة ( بنين- بنات )  ولمنسوبي المدارس ويتولى المرشد الطلابي والمرشدة الطلابية تنفيذها  حسب المحتوى والإرشادات المنصوص عليها في الحقيبة التدريبية. ويتم تقييم التجربة في كافة المدارس بعد قياس فاعلية التدريب وكفاءته بعد تطبيقه في عينة من المدارس وإجراء تقييم قبلي وبعدي على الطلبة ومنسوبي المدارس لتحديد أثره.

 التوعية المجتمعية:

·    إشراك أولياء الأمور في مراحل إعداد وتنفيذ وتقييم برامج التوعية المخصصة لهم والاستفادة من مقترحاتهم بشأن الآليات التي تضمن وصول المواد الخاصة بالتوعية لأولياء الأمور والأمهات في كافة المدارس  وإدراج المواد الخاصة بتوعية أولياء الأمور والأمهات في الحقيبة التدريبية وتدريب المرشدين الطلابيين والمرشدات على تقديمها بالوسائل المختلفة والتحقق من وصولها للفئة المستهدفة جميعها. وتطبيق البرامج على عينة من أولياء الأمور والأمهات وقياس كفاءتها وفاعليتها من خلال تقييم قبلي وبعدي

·        قياس معرفة الرأي العام بمشكلة التنمر وعواقبها وطرق التعامل معها وأهمية مناهضتها وتنفيذ حملة عبر وسائل الإعلام التقليدية والحديثة (صحافة، تلفزيون، إذاعة الصحافة الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي والمواقع الإلكترونية لمناهضة التنمر وتفعيل دور المساجد ومراكز الأحياء في مناهضة التنمر.

 

تدشين المشروع الوطني للحد من التنمر:

تم تدشين المشروع الوطني للحد من التنمر بمدارس التعليم العام بالمملكة العربية السعودية تحت رعاية وزير التعليم معالي الدكتور أحمد العيسى وبحضور معالي الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي المدير العام التنفيذي للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني بقاعة الملك سلمان بن عبدالعزيز للمؤتمرات بمبنى وزارة التعليم بالمعذر. وذلك يوم الثلاثاء بتاريخ  8 صفر 1438هـ الموافق 8 نوفمبر 2016م الذي نظمته اللجنة الوطنية للطفولة بوزارة التعليم  بالتعاون مع برنامج الأمان الأسري الوطني وبرنامج الأمم المتحدة للأمومة والطفولة مكتب ( اليونيسف بالرياض ) . وبحضور عدد كبير من القادة المسؤولين والمختصين.

ويركز المشروع على التوعية بمشكلة التنمر والإجراءات المتبعة حيالها في مدارس التعليم العام. ويهدف المشروع الى إعداد برنامج تدريبي متكامل للتعامل مع مشكلة التنمر، وتطبيق مكوناته وبرامجه دورياً للحد من انتشار التنمر وتناميه  بين الطلاب والطالبات في مدارس التعليم العام في جميع مناطق المملكة العربية السعودية.

​ 

لمشاهدة الفيلم التوعوي عن التنمر، الرجاء الضغط هنا