وفيات الأطفال في المملكة العربية السعودية: إنه الوقت لاتخاذ القرار على جميع المستويات

 وفيات الأطفال في المملكة العربية السعودية: إنه الوقت لاتخاذ القرار على جميع المستويات

نشرت في يوليو 2020 في مجلة International Journal of Pediatrics and Adolescent Medicine

https://doi.org/10.1016/j.ijpam.2020.06.003

 

اللمحة العامة والأهداف:

على الرغم من انخفاض معدلات وفيات الأطفال في المملكة العربية السعودية إلا أن هناك توجهات ومسببات جديدة للوفاة أخذت في الظهور.  إن الهدف من هذه الدراسة هو تحديد مسببات وفاة الأطفال في مستشفيات الرعاية المتخصصة بالمملكة العربية السعودية وذلك لمعرفة عوامل الخطورة المتعلقة بها وأسباب الوقاية منها.

 

منهجية البحث:

في هذه الدراسة تم استخدام نسخة معدلة من أداة المسح العنقودي متعدد المؤشرات المعدة من قبل منظمة اليونيسيف بغرض تحليل مسببات وفاة الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 عام ما بين عام 2010 و2016 م   الموثقة في سجلات مستشفى الملك عبدالله التخصصي للأطفال.

 

النتائج:

بعد مراجعة جميع سجلات الوفيات الخاصة بـ 1138 طفلاً، وجد أن 15٪ (172) من إجمالي الوفيات كان من الممكن تجنب حدوثها مع ارتفاع إمكانية الوقاية مع تقدم العمر. كان من الأطفال الذين ماتوا لأسباب يمكن الوقاية منها فقط 2% من حديثي الولادة و53% ممن أعمارهم 6 سنوات فأكثر. كانت أعلى نسبة من الوفيات التي يمكن الوقاية منها (39.3%) للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و18 سنة تلتها الفئة العمرية من 6 إلى 12 سنة بنسبة (32.4٪) والفئة العمرية من 29 يوما إلى 5 سنوات بنسبة (13.9٪).

اعتبرت جميع حالات الوفاة الناجمة عن أسباب بيولوجية وعددها 966 حالة (85٪) غير قابلة للوقاية. ومن بين الأسباب المؤدية لوفاة الأطفال ويمكن الوقاية منها كانت الإصابات وعددها 142 حالة (82.5٪)، والموت المفاجئ للرضع وعددها 30 حالة (17.4٪) والتي لم يظهر في السجلات معلومات عن تشريح الجثة أو التحقيق في شبهة جنائية لذا تم اعتبارها من قبل الباحثين من الأسباب التي يمكن الوقاية منها. من بين الإصابات كانت الأسباب الخمسة الرئيسية للوفيات هي حوادث السيارات التي تسببت في 86 حالة وفاة (60.6٪)، يليها الغرق الذي تسبب في 19 حالة وفاة (13.4٪)، وإساءة معاملة الأطفال ممثلة في 13 حالة وفاة (9.2٪)، كما نتج عن الحرائق والسلاح 12 حالة وفاة (8.5٪)، وأخيرا كانت الحوادث المنزلية (سقوط، تسمم، اختناق) مسؤولة عن 12 حالة وفاة (8.5٪).

 

الاستنتاجات:

يجب على الجهات المعنية بالمملكة إجراء تحريات شاملة ودقيقة حول وفيات الأطفال الناجمة عن الإصابات وحالات موت الرضيع المفاجئ وذلك من خلال تحديد العوامل التي تساهم في تنفيذ الاستراتيجيات الوقائية.