مواقف المهنيين من الإبلاغ عن الاعتداءات الجنسية على الأطفال في المملكة العربية السعودية

نشرت في سبتمبر 2017 في مجلة Journal of Child Sexual Abuse

https://www.tandfonline.com/doi/abs/10.1080/10538712.2017.1360429

 

اللمحة العامة والأهداف:         

يتطلب التعامل مع الاعتداء الجنسي على الأطفال (Child Sexual Abuse “CSA) معرفة وتدريب متخصص، يتضمن مهارات إجراء مقابلات الطب الشرعي مع ضحايا العنف. كان الهدف من هذه الدراسة هو تحديد الاختلافات في مواقف المهنيين تجاه الاعتداء الجنسي على الأطفال عن طريق قياس ثلاثة جوانب من السلوكيات الجنائية (الحساسية والنوعية والشك) وتقييم الاختلافات المتعلقة بتقييم حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في المملكة العربية السعودية.

منهجية البحث:

أجريت دراسة استطلاعية باستخدام مقياس السلوك الجنائي للطفل لقياس سلوك المهنيين. المشاركين الذين تعاملوا مع الحالات المشتبه بكونها حالات اعتداء الجنسي على الاطفال كجزء من عملهم أو كانوا في مهن تتطلب التعامل في مثل هذه الحالات. كان عدد المشاركين (327) مشاركًا، (53٪) منهم دون الأربعين و(54٪) منهم كانوا ذكوراً. بالإضافة إلى ذلك، (24٪) منهم من الأطباء / الممرضات، و(20٪) من المعالجين / الأطباء النفسيين و(24٪) من الاخصائيين الاجتماعيين و(17٪) من المعلمين و(9٪) من المتخصصين في مجال تطبيق القانون و(5٪) من الفاحصين الطبيين، جمعت بيانات الدراسة بطريقة العينة الموجهة واستخدمت الاستبانة الإلكترونية المرسلة عبر البريد الإلكتروني للمشاركين كأداة جمع البيانات.

النتائج:

اختلفت نتائج مقاييس السلوك بشكل كبير باختلاف جنس المشاركين وتخصصهم وتدريبهم. حيث أظهرت النتائج أن النساء وأخصائي الرعاية الصحية وأولئك الذين شاركوا في أكثر من خمس دورات تدريبية أكثر اهتماما بالإبلاغ عن حالات سوء المعاملة مقارنة بغيرهم من المهنيين. في المقابل، يميل الرجال والفاحصون الطبيون ومتخصصو تطبيق القانون والمهنيون المختصون إلى عدم الإبلاغ عن حالات الاعتداء الجنسي المشتبه فيها.

الاستنتاجات:

يمكن أن تؤثر الخصوصية العالية تجاه الاشتباه بحالات الاعتداء الجنسي على الأطفال على تقدير المهنيين والمساهمة في انخفاض معدلات الإبلاغ. لذا يجب تنفيذ استراتيجيات معينة تشمل زيادة الوعي الذاتي وعدم الانحياز الشخصي تجاه الحالات المشتبه بها، بالإضافة إلى تقديم دورات للتعرف على الاعتداء الجنسي على الأطفال لتقييم الحالة وإدارتها للتحكم في تأثير العوامل الشخصية غير الموضوعية.