تقييم مدى جاهزية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لتنفيذ برامج الوقاية من إساءة معاملة الأطفال

 تقييم مدى جاهزية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربي لتنفيذ برامج الوقاية من إساءة معاملة الأطفال

نشرت في يوليو 2019 في مجلة International Journal of Pediatrics and Adolescent Medicine

https://doi.org/10.1016/j.ijpam.2019.07.009


اللمحة العامة والأهداف:

  إن إساءة معاملة الأطفال تمثل مشكلة صحية عالمية وقد حظيت باهتمام متزايد على مدى العقود الخمسة الماضية مع تزايد المعرفة بشأن انتشار الإيذاء. شهد حقل الوقاية من إساءة معاملة الأطفال العديد من التطورات في الآونة الأخيرة. الهدف من هذه الدراسة هو تقييم مدى الجاهزية لتطبيق برامج الوقاية من إساءة معاملة الأطفال القائمة على الأدلة على نطاق واسع في دول مجلس التعاون الخليجي.

منهجية البحث:

أجريت دراسة مسحية في ستة من دول مجلس التعاون الخليجي وقد دعي للمشاركة فيها شخصيات رئيسية (عدد 244) كانوا صناع قرار رئيسيين وكبار المدراء في مجال إساءة معاملة الطفل. تم استخدام أداة متعددة الأبعاد "تقييم الجاهزية للوقاية من إساءة معاملة الأطفال" (RAP-CM)، التي طورتها منظمة الصحة العالمية والمتعاونون من البلدان المتوسطة والمنخفضة الدخل، لتقييم 10 أبعاد للجاهزية.

النتائج:

على مقياس من 100، أعطى صناع القرار درجة جاهزية بلغت 47.8 ٪ لدول مجلس التعاون الخليجي لتنفيذ برامج الوقاية من إساءة معاملة الأطفال واسعة النطاق القائمة على الأدلة. ذكر صناع القرار أن 4 من أبعاد (معرفة الوقاية من إساءة معاملة الأطفال والتشريعات والقوانين والسياسات والموارد والروابط المؤسسية والموارد الاجتماعية غير الرسمية) كانت درجات جاهزيتها عالية (أكثر من 5) لكل منها وستة أبعاد (السلوك تجاه الوقاية من إساءة معاملة الطفل، البيانات العلمية المتعلقة بالوقاية من إساءة معاملة الطفل، وتنفيذ وتقييم البرنامج الحالي، والرغبة لمعالجة مشكلة إساءة معاملة الطفل والموارد المادية والموارد البشرية والتقنية) كانت درجات جاهزيتها منخفضة (اقل من5) لكل منها.

الاستنتاجات:

  يوجد لدى دول مجلس التعاون الخليجي درجة جاهزية متوسطة / معتدلة لتنفيذ برامج الوقاية من إساءة معاملة الاطفال واسعة النطاق القائمة على الأدلة. يجب تعزيز الموارد المادية والبشرية والتقنية وضرورة تحسين جودة البيانات العلمية والتعاون و السلوك تجاه الوقاية من إساءة معاملة الاطفال لتحسين جاهزية البلاد لتنفيذ هذه البرامج.