دراسة الاستعداد الوطني للوقاية من سوء معاملة الأطفال في المملكة العربية السعودية

نشرت في مارس 2014م في مجلة Child abuse & neglect

التقرير

http://www.who.int/violence_injury_prevention/violence/child/saudi_arabia_rap_cm.pdf.pdf

الورقة العلمية

http://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/23998922


أجريت هذه الدراسة لتقييم مدى الاستعداد الوطني لإنشاء برامج تُعنى بوقاية الأطفال من سوء المعاملة على نطاق واسع حيث لوحظ مؤخراً زيادة الوعي بقضية سوء معاملة الطفل في المملكة العربية السعودية. تمت مقابلة الإخباريين ممن يمثلون صناع القرار، وكبار المدراء والمسؤولين في مجال حماية الأطفال من إساءة المعاملة في المملكة ويرمز لهم "الإخباريين الرئيسيين" في هذه الدراسة، بالإضافة لمشاركة فريق من الخبراء في تقييم موضوعي لمدى الاستعداد لتنفيذ برامج الوقاية من سوء معاملة الأطفال، باستخدام أداة  ذات عشرة أبعاد (محاور) مختلفة وضعتها منظمة الصحة العالمية (WHO) بالتعاون مع عدة منظمات معنية في خمسة بلدان مختلفة ذات دخل متوسط وهي: (السعودية، البرازيل، جنوب أفريقيا، ماليزيا، و مقدونيا) حيث أنه ستتم مقارنة النتائج بين الخبراء والإخباريين الرئيسيين. تقاربت نتائج الخبراء والإخباريين الرئيسين في أربع محاور حصلت على درجة جاهزية منخفضة (<5) حيث كانت هذه المحاور: ( المواقف تجاه الوقاية من سوء معاملة الطفل، الروابط و الموارد المؤسسية، الموارد المادية، والموارد البشرية والتقنية. تقاربت نتائج الفريقين أيضا في ثلاثة محاور  حصلت على درجة جاهزية مرتفعة (>5) حيث كانت هذه المحاور:( المعرفة ببرامج وقاية الطفل من سوء المعاملة، البيانات العلمية عن الوقاية من سوء معاملة الطفل، والإرادة لمعالجة المشكلة). بينما لم تتقارب نتائج الفريقين في بقية المحاور الثلاثة. وقد تبين بأن استعداد المملكة للوقاية من العنف ضد الطفل 43% (متوسطة) مقارنة بالدول الخمس التي قامت بالدارسة (28% البرازيل– 66% مقدونيا) وكان تقييم الإخباريين الرئيسيين (43%) مقارب جداً لتقييم الخبراء (40%) لمدى استعداد المملكة العربية السعودية لتقديم برامج وقائية مبنية على البراهين واسعة النطاق في مجال العنف ضد الأطفال.​