دراسة العلاقة بين مشاهدة الطفل للعنف مابين الوالدين و التعرض للإيذاء في المملكة العربية السعودية

​نشرت في 10 مارس، 2017 في مجلة Journal of Interpersonal Violence

http://journals.sagepub.com/doi/abs/10.1177/0886260517696865?journalCode=jiva

إن التعرض للعنف في مرحلة الطفولة قد يؤدي إلى مخاطر جسدية ونفسية، بغض النظر عن كون الطفل شاهداً أو ضحية للعنف. هدفت هذه الدراسة لمعرفة العلاقة بين مشاهدة الطفل للعنف وبين تعرضه للإيذاء. أجرينا دراسة مسحية على المستوى الوطني شملت طلاب وطالبات المرحلة الثانوية (مدارس أهلية وحكومية) في خمس مناطق رئيسية بالمملكة، باستخدام أداة تم تطويرها من قبل الجمعية الدولية لمنع إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم (ISPCAN). بلغ عدد الطلاب والطالبات المشاركين 16,939، وتراوحت أعمارهم بين 15 إلى 18 سنة. شمل الاستبيان على معلومات المشاركين الديموغرافية، ومدى التعرض لأنواع مختلفة من العنف ( جسدي، نفسي، وجنسي)، الإهمال، ومشاهدة العنف بين الوالدين. كان متوسط أعمار المشاركين 16  سنة، 51% منهم كانوا ذكور. 81% من المشاركين يعيشون مع كلا الوالدين، 6% يعيشون مع أحد الوالدين، و 2 % فقط يعيشون مع زوج أم أو زوجة أب. شاهد 52% من المشاركين ممارسات عنف بين الوالدين، ولوحظ بفوارق ذات دلالة إحصائية أن الفتيات اللاتي شاهدن العنف الجسدي بين الوالدين كن أكثر عرضة من الذكور إلى العنف النفسي ثم الجسدي فالإهمال، بينما كان الذكور أكثر عرضة للعنف الجنسي، كما أن الفتيات اللاتي شاهدن العنف الجسدي بين الوالدين كن أكثرعرضة للإهمال من الذكور، بالمقابل فإن الذكور كانوا أيضا أكثر عرضة للعنف الجنسي. بشكل عام، إن مشاهدة الطفل لممارسات العنف بين الوالدين تزيد من احتمال تعرضه للإيذاء، لذلك يجب اتخاذ الإجراءات من قبل الجهات المختلفة التي تشمل الأخصائيين الاجتماعيين، القانونيين، والعاملين في مجال حماية الأسرة والطفل، لإيجاد حل لقضية مشاهدة الطفل للعنف الأسري والتعرض له.