العناد لدى الأطفال! أسبابه وعلاجه

15/01/2015

 يعرف العناد بأنه السلبية التي يبديها الطفل تجاه الأوامر والنواهي والإرشادات الموجهة إليه من قبل الكبار من حوله والإصرار على الفعل الذي يخالف أوامر من حوله.

 ما هو سن العناد؟

 من سن الثانية إلى سن الخامسة أو السادسة تقريباً، وقد تؤدي معالجة الوالدين الخاطئة لهذه المشكلة إلى طول فترة العناد وتزايد شدته.

متى يـكون الــعناد ظـاهرة صحية؟                                                                              

 إن الطفل يشعر في عامه الثاني أو الثالث بأنه قد تعلم الشيء الكثير فأصبح قادراً على المشي والتنقل وفهم الكلام الموجه إليه وأصبح يعرف أشخاص خارج نطاق أسرته، لذلك فإن عناده في هذه المرحلة يكون ظاهرة صحية لأنه يحاول الاستقلال بنفسه والاعتماد على ذاته، وعلى الوالدين أن يتعاملوا مع عناده بشكل طبيعي. بل ينبغي تشجيع الأطفال منذ الصغر على العناد الطبيعي (التصميم والمثابرة)، ومثاله: عندما نرى الطفل يجلس ساعات طويلة لإصلاح لعبته، فهذا موقف جيد نشجعه عليه لأنه يقوي عنده الإرادة والتصميم على تحقيق الهدف.

 أنـواع الـعـنـاد:

 

1-العناد الطبيعي:

هو ظاهرة صحية وضرورية للطفل "عناد التصميم والإرادة" وعلى الأبوين في هذه المرحلة معرفة كيفية التعامل معه، فالصراخ في وجه الطفل وضربه ليس هو الحل الأمثل بل التعزيز والتدعيم المعنوي هو البديل الصحيح لذلك.

 2- العناد غير الطبيعي:

ينشأ هذا النوع من العناد ويتطور مع عدم وجود البيئة الصحيحة للتعامل مع العناد الطبيعي. إذا استمر هذا النوع من العناد فإنه قد يؤدي إلى العنف واللامبالاة، وعدم الرغبة في التعلم مع انخفاض الدافعية، فالأصل في التعامل مع الطفل هو تشجيع السلوك الجيد.

 أسبـاب الـعـناد:

  •        التساهل والتدليل الزائد، وتلبية رغبات الطفل مهما كانت.
  •       الاستجابة السريعة لبكاء الطفل، والرضوخ لمتطلباته عند الضغط على الوالدين أوإحراجهم.
  •       محاكاة الوالدين وتقليد مزاجهما العصبي. 
  •       التذبذب في المعاملة مع الأطفال بين القوة والتساهل في أمور كثيرة.
  •       إصرار الوالدين على تنفيذ أوامرهما دون شرح السبب للطفل وإقناعه.
  •       رغبة الطفل في تأكيد ذاته واستقلاليته عن الأسرة، خاصة إذا كانت الأسرة لا تنمي ذلك الدافع في نفسه.
  •       كثرة الترديد على مسامع الأبناء(أنت عنيد!) أو (إنك عنيدٌ جدا!ً) وخاصة أمام الآخرين؛ لأنه كثرة ترديد هذه الكلمات ترسخ في ذهن الطفل فكرة أنه طفل عنيد فيستمر بالتصرف وفقاً لذلك.

عـلاج ظـاهرة الـعـنـاد:

 أولاً: هناك بعض الأمور التي ينبغي على الوالدين القيام بها:

  •          التظاهر بالهدوء.
  •          التيقن بأن الطفل يحتاج إلى الدعم وليس الغضب.
  •         عدم إظهار مشاكلهم الخاصة أمام الأبناء.
  •          محاولة إشغال أنفسهم مؤقتاً عندما يصدر من الطفل سلوك خاطئ بسيط مادام لا يضره.
  •          التعبير عن محبتهم لطفلهم وإظهار مشاعرهم في سلوكهم معه بالنظرات الحانية والكلمات اللطيفة.
  •          تجنب الأفكار السلبية والمثبطة حول كونهم الوالدين الوحيدين الذي يعانون من مشكلة العناد لأن ذلك سيزيد من غضبهم وتوترهم في التعامل مع الطفل.
  •         أن يثقوا في أنفسهم وفي قدرتهم على التعامل مع مشكلات طفلهم السلوكية.
  •          الإقناع بأن ظاهرة العناد هي ظاهرة صحية منشائها الإصرار وقوة الشخصية لدى الطفل.

 

ثانياً: من الأساليب المفيدة في التعامل مع الطفل العنيد:

  •       الثبات في المعاملة وعدم التمييز في المعاملة بين الأبناء.
  •       توفير النموذج والقدوة الحسنة وضرب أمثلة لشخصيات يحبها الطفل.
  •       تجاهل السلوك الغير مرغوب فيه لأن التعليق على السلوك السلبي يؤدي إلى تعزيزه.
  •       إتباع أسلوب الثواب والعقاب، وتقديم المكافأة عند القيام بسلوك مقبول وسحبها عند القيام بسلوك غير مقبول.
  •        مناقشة الطفل ومخاطبته كشخص بالغ ، مع ضرورة توضيح النتائج السلبية لعناده. عقوبة الحجز من أنفع العلاجات لكل المشكلات، وهو أن يضع أحد الوالدين كرسياً في زاوية إحدى الغرف، فإذا ما استخدم الابن العناد كوسيلة للطلب أو العصيان فإن الأب أو الأم يمسك بيد الطفل بهدوء ثم يسحبه إلى الكرسي ويجلسه عليه ويجعله لا يتحرك لفترةٍ زمنية معيَّنة "مع مراعاة أن المدة الزمنية المحددة يجب أن تتناسب مع عمر الطفل، دقيقة لكل سنة"، ولا نستخدم هذا العلاج للطفل أقل من سنتين لعدم إدراكه.
  •         التعرف على سبب العناد قبل اللجوء للعقاب.
  •         استخدام القصة في إكساب الطفل القيم والسلوكيات الإيجابية، ويفضل أن يكون أبطالها من الحيوانات المحببة إليه ويمكن أيضاً لعب الدور معه.
  •         عند التحدث إلى الطفل لابد من النظر في عينيه وإستخدام عبارات محددة وبسيطة ومناسبة لعمره لقدراته العقلية.
  •        عدم توبيخ الطفل أمام الآخرين، لأن ذلك يضعف من ثقته في نفسه ويزيد عناده.


أخصائيات خط مساندة الطفل 116111 - برنامج الأمان الأسري الوطني

​ 

Skip Navigation Links
المركز الإعلامي
الأخبار
المقالات
عمل المرأة في ظل النظام الجديد
اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
الإساءة اللفظية ضد الطفل
الهيكلة القضائية الجديدة نقلة نوعية في تاريخ القضاء السعودي
اليوم العالمي لمحو الأمية
اليوم العالمي للزهايمر
العناد لدى الأطفال! أسبابه وعلاجه
وداعا يا ملك الإنسانية
شنق الذات لعبة الاختناق
العلامات والمؤشرات للإساءة والعنف الأسري
حقوق الطفل في الشريعة الاسلامية
طاقات الشباب والمستقبل
كيف نصل الى شباب آمن؟
البرنامج التمهيدي للطفل قبل دخول المدرسة وتجنب قلق الانفصال
حقوق المسنين
العنف الأسري والإعلام الخطاب المفقود
ملامح من خصوصية المرأة في نظام الإجراءات الجزائية السعودي
آلية تعامل جهاز الأمن العام ( الشرطة ) مع قضايا العنف الأسري
جلسات الإرشاد السلوكي المبكر لحالات العنف الأسري
حقوق المرأة في الأنظمة السعودية
حقوق المرأة في النظام السعودي
العقاب التأديبي ضد الأطفال
عنف الاقران
لماذا يعتدي المعتدي؟
تعرفي أكثر على تطبيق اعرفي حقوقك
مبادرة "تربيتهم .. هوية"
مبادرة " حيروني"
إهمال الأطفال
شهر مارس شهر تاريخ المرأة
التنمُر
نصائح للوقاية من العنف الجنسي ضد الأطفال
المملكة العربية السعودية ضد الإيذاء والعنف الأسري
أيهما أكثر عرضة للعنف المرأة الحامل أم المرأة غير الحامل ؟
تقنين الأحوال الشخصية.. ضرورة لا ترف
النساء شقائق الرجال
الدوافع
مظاهر الاضطرابات النفسية لدى الأطفال
العنف الجنسي ضد الأطفال.. الأسباب والوقاية
من جد في التربية وجد البر والرعايه في الكبر
الخلافات الزوجية و أثرها على سلوك الطفل من خلال دراسة: Hostility, Hostile Detachment, and Conflict Engagement in Marriages: Effects on Child and Family Functioning
المعادلة الصحيحة للأمن الأسري
العنف الأسري .. هل نقضي على السبب ؟
العنف الأسري
اكتئاب ما بعد الولادة
تمكين المرأة
أطفال .. خارج أسوار المدرسة
اليوم العالمي لمتلازمة داون
حملة التوعية بإصابات الرأس عند الرضَّع
الحماية بالتمكين الاقتصادي وجهان لعملة واحدة
التواصل الأسري ... مفتاح سحري
الفعاليات
الملف الصحفي
مكتبة الفيديو