مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية (WHO)

 

اعتماد برنامج الأمان الأسري الوطني مركزاً إقليمياً متعاوناً في التعامل مع حالات العنف ضد الطفل ودوره مع منظمة الصحة العالمية

 

اختارت منظمة الصحة العالمية برنامج الأمان الأسري الوطني ليكون مركزاً إقليمياً للتعاون مع المنظمة في مجالات التخطيط والدراسات وكل ما يخص سوء معاملة الأطفال ابتداء من الثامن من مايو لعام 2019م, وذلك بإدارة وإشراف الدكتور ماجد العيسى , المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني. وتهدف المراكز المتعاونة مع منظمة الصحة العالمية إلى إمكانية تنفيذ وتفعيل خطة الإقليم 2023 التي تحمل شعار الصحة للجميع. ويأتي ذلك تبعاً بعد أن تم اعتماد برنامج الأمان الأسري الوطني مركزاً متعاوناً على المستوى الإقليمي ، حيث يعتبر المركز الأوحد المتعاون مع منظمة الصحة العالمية على مستوى الشرق الأوسط في التعامل مع حالات العنف ضد الأطفال.

 

وكذلك تهدف منظمة الصحة العالمية إلى مراجعة القواعد والسياسات المتعلقة بتنظيم المراكز المتعاونة أو إعادة تعيينها ومواءمة عمل هذه المراكز مع ما يتناسب وبرنامج عمل منظمة الصحة العالمية. بالإضافة إلى مناقشة نتائج المسح الذي أجرته هذه المراكز لاتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها، ومناقشة التحديات التي تواجه تنفيذ الأنشطة المقررة

 

وقد عمل برنامج الأمان الأسري الوطني إلى إنهاء إجراءات إنشاء مركز متعاون مع منظمة الصحة العالمية في إساءة معاملة الأطفال وإهمالهم من خلال الأبحاث والتدريب وتنمية القدرات والتعاون على المستوى الإقليمي والدولي:

  1. المساهمة في عمل منظمة الصحة العالمية في ايجاد المعلومات والأدلة والبحوث حول العنف ضد الأطفال.

  2. مساعدة منظمة الصحة العالمية في دعم التخطيط الاستراتيجي لمعالجة العنف ضد الأطفال.

  3. العمل مع منظمة الصحة العالمية في بناء القدرات والتدريب للمتخصصين في مجال العنف ضد الأطفال.

  4. العمل مع منظمة الصحة العالمية لتعزيز التعاون الإقليمي والدولي في معالجة العنف ضد الأطفال

 

جاء هذا الاختيار نتيجة جهود البرنامج الملموسة خلال الفترة الماضية في جميع قضايا الأسرة والطفل على المستويين المحلي والإقليمي, وسيعمل المركز على تحقيق أولويات منظمة الصحة العالمية في الإقليم بما يحقق أهداف التنمية المستدامة للمنظمة, وبما يحقق رؤية المملكة 2030.